فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبيهِ، عن أنسٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما زالَ جبريلُ يُوصِينِي بالجارِ حَتَّى ظننتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ".

قال: ما رَوَاه عن محمدِ بنِ ثابتٍ إلا عبدُ الصمدِ.

ومحمدٌ ضعيفٌ.

[١٨٠٩] حدَّثنا (١). . . عن أنسِ بنِ مالكٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما آمَنَ بِي [مَن] (٢) باتَ شبعانَ وجارُهُ جائِعٌ إلى جنبِهِ وهو يعلمُ بِهِ".

[١٨١٠] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الجُنيدِ، ثنا عليُّ بْنُ حكيمٍ، ثنا شَريكٌ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي جُحيفةَ، أَنَّ رجُلًا جاءَ إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشكَى إليه جارَهُ، فقالَ: يُؤْذِينِي، فقالَ: "ضَعْ متاعَكَ في الطريقِ أو عَلَى ظهرِ الطريقِ"، فوضَعَهُ فكانَ كلُّ من مرَّ قَالَ: ما شأنُكَ؟ قال: جارِي يُؤْذِينِي، فيدعُو عَلَيه، فجاءَه جارُهُ، فقالَ: رُدَّ مَتَاعَك فلا أوذِيكَ أبدًا.


[١٨٠٩] كشف (١١٩) مجمع (٨/ ١٦٧). وقال: رواه الطبراني [في الكبير برقم ٧٥١]، والبزار، وإسناد البزار حسن. اهـ. قلت: وكذا قال الحافظ المنذري في الترغيب (٣/ ٣٥٨ ط الريان). وكذا حسنه الحافظ في القول المسدد (ص ٦١) في تعليقه على الحديث الرابع.
[١٨١٠] كشف (١٩٠٣) مجمع (٨/ ١٧٠). وقال: رواه الطبراني [في الكبير ٢٢/ ١٣٤ برقم ٣٥٦ بنحوه]، والبزار. . . وفيه أبو عمر المنبهي، تفرد عنه شريك، وبقية رجاله ثقات.
_________
(١) هكذا بالأصل (ب)، وكتب في حاشيتها: "بياض". ولم أعثر على هذا اللفظ بكشف الأستار في باب حق الجار (٢/ ٣٨٠). ولا في كتاب الإيمان، ولكني وجدت من حديث أنس لفظ بمعناه في كتاب الإِيمان، باب فيمن يشبع وجاره طاوي. ولفظه: "ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره طاوي". وإسناده هكذا: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن أنس، فيما أعلم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره.
وأما اللفظ الذي أورده الحافظ بالمتن فهو لفظ الطبراني حرفًا بحرف، وإسناده هكذا، حدَّثنا محمد بن محمد التمار، ثنا محمد بن سعيد الأثرم، حدثنا همام، ثنا ثابت البناني، ثنا أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره باللفظ الموجود بمتن مختصر زوائد البزّار.
(٢) زيادة من رواية الطبراني.

<<  <  ج: ص:  >  >>