[١٧١٩] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ نصرٍ (٢)، ثنا أبو نعيمٍ -[الفضل بن دكين]- ثنا طلحةُ -يَعني: ابنَ عمروٍ، عن عطاءٍ [يعني: ابن أبي رباح]، عن أبي هريرةَ، قَالَ: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: " [يا أبا هريرة]، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا".
قال: لا نعلمُ في هذَا البابِ حَدِيثًا صحيحًا (٣).
وطلحةُ متروكٌ.
[١٧٢٠] حدَّثنا عمرُو بْنُ مالكٍ، ثنا عبد اللَّهِ بْنُ وهبٍ، ثنا عَمرُو بْنُ الحارثِ، حدَّثني عبدُ الملكِ بْنُ عبدِ الملكِ، عن مُصعبِ بنِ أبي ذِئْبٍ، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن أبيهِ، -أو- عمِّه، عن أبي بكرٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا كانَ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وتَعالَى إلى سماءِ (٤) الدنيا، فيغفرُ لعبادِهِ إِلَّا ما كانَ من مشركٍ أو مشاحنٍ لأخيهِ".
قال: عبدُ الملكِ ليسَ بمعروفٍ.
[١٧١٩] كشف (١٩٢٢) مجمع (٨/ ١٧٥). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط (؟)، وقال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح. [١٧٢٠] كشف (٢٠٤٥) مجمع (٨/ ٦٥). وقال: فيه عبد الملك بن عبد الملك، ذكره ابن أبي حاتم في الجراح والتعديل، ولم يضعفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: هو في البحر الزخار [رقم ٨٠، ٨٠ م] وراجعه. _________ (١) لفظه في (ش)، لا نعلمه يروى عن أبي ذر، إِلَّا من هذا الوجه، ولا رواه عن أبي عمران، إِلَّا ابنه عويد، ولم يكن بالقوي، وقد حدَّث عنه أهل العلم. (٢) في (ش) مضر. (٣) لفظه في (ش)، لا نعلم في "زر غبًّا تزدد حبًا"، حديث صحيح. (٤) في (ب): السماء.