فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اللَّهِ استحياءَ رجلٍ ذا هَيْبَةٍ من أهلِك، وإذَا أسأْتَ فأحسِنْ، وليحسُنْ (١) خُلُقُك ما استطعتَ".

قال: لا نعلمُهُ بهذَا اللفظِ إِلَّا عن معاذٍ.

[١٦٨٣] حدَّثنا إسحاقُ بْنُ جبريلَ بنِ المباركِ، ثنا يزيدُ بْنُ هارونَ، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ أبي بكرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي حُسينٍ، عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن عبدِ الرحمن بن غَنْم، عن معاذِ بنِ جَبَلٍ، قَالَ: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقَالَ: يا (٢) رسولَ اللَّهِ إني أُحبُّ الجمالَ، وإنِّي أحبُّ أن أُحْمدَ (٣)، كأنَّه يخافُ عَلَى نفسِهِ -فقالَ له رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وما يمنعك أن تحبَّ أن تعيشَ حَمِيدًا أو (٤) تموتَ فقيدًا، وإنَّما بُعثتُ على تمامِ محاسنِ الأخلاقِ".

لفظُ الطبرانيُّ (٥).

[١٦٨٤] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ المُستمرِّ، ثنا عمرُو بْنُ عاصمٍ، ثنا حمَّاد [بن سلمة]،


[١٦٨٣] كشف (١٩٧٣) مجمع (٨/ ٢٣). وقال: رواه الطبراني [٢٠/ ٦٥ - ٦٦ رقم ١٢٠]، والبزار، إِلَّا أنه قال: إنما بعثت بمحاسن الأخلاق، وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، وهو ضعيف.
[١٦٨٤] كشف (١٩٧٤) مجمع (لم أجده). وقد رواه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ٣٨١)، فذكر آخره فقط وكذا ابن سعد في الطبقات (١/ ١/ ١٢٨). فالحديث ليس على شرط الحافظ.
_________
(١) في (ش): ولتحسن.
(٢) في (ش): أي.
(٣) في (ش): إني رجل أحب الحمد، فقال رسول اللَّه. . .
(٤) في (ش): وتموت.
(٥) هكذا أورد الحافظ ابن حجر لفظ الطبراني ولم يورد لفظ البزار، وهو في (ش) هكذا: "أحسبه قال. . . [وهو بياض بأصل (ش)]، أن تعيش حميدًا وتموت فقيدًا، وإنما بعثت بمحاسن الأخلاق، ولعل هذا كله سقطًا قديمًا. وكان الصواب إثبات ما تبقى من لفظ البزار والاستعانة برواية الطبراني لسد الخلل، خاصة وأن الهيثمي قد أشار في تخريجه إلى اختلاف ألفاظهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>