قتادةَ، عن أنس قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّهَ رفيقٌ يحبُّ الرفقَ ويُعطِي عَليه ما لا يُعطِي على العنفِ".
قال: لا نعلمُهُ عن أنس إِلَّا من هذَا الوَجْهِ، ولا حدَّث بِهِ عن سعيدٍ غير عبد الواحد (١).
[قال الشيخ: قد رواه من طريقين آخرين عن أنس].
قلتُ: عني (٢) أنه لا يصحُّ، فإنَّ الإِسنادَينِ الأوَّلَين ضعيفانِ.
[١٦٧٤] حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ منصورٍ [بن سيار]، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ مسلمة (٣)، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ أبي بكرٍ، عنِ ابنِ شهاب، عن عروةَ، عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّهَ رفيقٌ يحبُّ الرفقَ، ويُعطِي عَلَيه ما لا يُعطِي عَلَى العنف".
قَالَ: لا نعلمُ رَوَاه عنِ الزُّهريِّ [هكذا] إِلَّا عبدُ الرحمنِ، وهو ليِّنُ الحديثِ.
[١٦٧٥] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ، ثنا يونُسُ بْنُ محمدٍ ثنا أبو أُويْسٍ، عن محمدِ بنِ المنكدرِ، عن جابرٍ: أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إذا أرادَ اللَّهُ بقومٍ خيرًا أدخَلَ عَلَيهم الرفقَ".
قَالَ: لا نعلمُهُ يُرْوى هكذا إِلَّا بهذا الإِسنادِ، وهو إسنادٌ حسنٌ.
[١٦٧٤] كشف (١٩٦٤) مجمع (٨/ ١٨). وقال: فيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، وهو ضعيف. [١٦٧٥] كشف (١٩٦٥) مجمع (٨/ ١٩). وقال: رجاله رجال الصحيح. _________ (١) تحرف في (ش): عبد الأعلى. (٢) في الأصلين: عنا. (٣) تحرف في (ش) إلى: سلمة. والصواب ما أثبتناه وهو القعنبي.