[١٥٦٣] حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إسحاقَ الأَهوَازيُّ، ثنا الحسينُ بْنُ الحسنِ، ثنا أبو يعقوبَ الثَّقَفيُّ، عن عاصم (١) بنِ كُلَيبٍ، عن أَبيهِ قَالَ: كانَ عليٌّ فِي المسجدِ -أحسبُهُ قَالَ: مَسجدُ الكُوفَةِ- فَسَمِعَ ضجَّةً (٢) شديدةً، فقالَ: ما هَؤُلَاء؟ فقَالُوا: قَومٌ يقرأُونَ القرآنَ -أو- يتعلَّمون القرآنَ، فقالَ: أما إنهم كَانُوا أَحبَّ النّاسِ إِلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
قَالَ: لا نعلمُـ[ــــه يروى عن عليّ إِلَّا بهذا الإِسناد، ولا] رَوَاهُ عن عاصمٍ إِلَّا أَبُو يعقوبَ، [وهو مشهور، روى عنه عبيد اللَّه بن موسى، وحسين بن الحسن].
وهُوَ إسحاقُ بْنُ إبراهيمَ، ضعيفٌ.
[١٥٦٤] حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ أبانٍ، ثنا عبدُ العزيزِ بْنُ محمدٍ، عن موسَى بنِ عُبيدةَ، عن محمدِ بنِ كعبٍ، عن عَوفِ بنِ مَالكٍ قَالَ: قَالَ رسول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن قرأَ حرفًا مِنَ القرآنِ كَتبَ اللَّهُ لَهُ -أحسبُهُ قَالَ:- عشرَ حسنَاتٍ، ولَا أَقُولُ:{الم [ذَلِكَ الْكِتَابُ]} ولكن بالألفِ، وباللامِ، وبالميمِ".
مُوسى ضَعيفٌ.
[١٥٦٣] كشف (٢٣٢٤) مجمع (٧/ ١٦٢). وقال: فيه إسحاق بن إبراهيم الثقفي، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار (برقم ٨٧٤). [١٥٦٤] كشف (٢٣٢٣) مجمع (٧/ ١٦٣). وقال: رواه الطبراني في الأوسط [برقم ٣١٦] والكبير [١٨/ ٧٦ (رقم ١٤١) بدون ذكر "عشر" ولكن "حسنة"]، والبزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. _________ = (٤/ ٤٥٨) ونقل الإمام النووي في شرح مسلم (/) هذا الرأي، وقال: وقيل: يصور الكل بحيث يراه الناس كما يصور الأعمال الوزن في الميزان، ومثل ذلك يجب اعتقاده إيمانًا، فإن العقل يعجز عن أمثاله". وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (٨/ ١٩٢): ". . وظاهر الحديث [في كون سورتي البقرة وآل عمران سحابتان]، أنهما يتجسمان. . ثم يقدرهما اللَّه سبحانه وتعالى على النطق بالحجة، وذلك غير مستبعد من قدرة القادر القوي الذي يقول للشيء كن فيكون". اهـ. أقول: فنحن نؤمن بما وصف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ظاهره ما لم يتعارض مع عقل ولا نقل، ولا نتأوَّل بدءًا. واللَّه تبارك وتعالى أعلم. (١) في (أ): عامر. وهو تحريف. ومعظم الحديث والذي قبله بياض في (أ). (٢) في المجمع: صيحة.