[١٥٣٨] كشف (٢٢٩٣) مجمع (٧/ ٥ - ٦) نحوه. وقال: رواه الطبراني، وفيه يونس بن سليمان الجمال ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وأورده ابن كثير في تفسيره (٤/ ٥٦٠) من طريق البزار عن زياد بن يحيى الحساني، عن ابن أبي عدي، عن داود، به. وقال: هكذا رواه البزار، وهو إسناد صحيح. اهـ. قلت: وأخرجه أيضًا الإِمام النسائي في كتاب التفسير من سننه الكبري [برقم ٧٢٧] بتحقيقنا. والطبري في تفسيره (٣٠/ ٢١٣) وابن أبي حاتم، وابن مردوية (الدر المنثور ٦/ ٤٠٣). [١٥٣٩] كشف (٢٢٩٤) مجمع (٧/ ١٤٤). وقال: رواه أبو يعلى [بنحوه برقم ٢٥]، = _________ (١) في (أ): إسناده. (٢) قوله: "المنصبر المنبتر". المنصبر: أي: الذي لا عقب له، وأصلها الصُّنْبُور: سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض، وقيل: هي النخلة المنفردة التي يَدِقُ أسفلها، أرادوا أنه إذا قُلع انقطع ذكره كما يذهب أثُر الصنبور، لأنه لا عقب له. والمنبتر: الذي لا ولد له، قيل: لم يكن يومئذٍ وُلِد له، وفيه نظر، لأنه ولد له قبل البعث والوحي إِلَّا أن يكون أراد لم يعش له ذَكَر. (٣) في (أ): وعن. (٤) في (أ): السيانة. وهو تحريف. وقوله: "السدانة": هو خدمة الكعبة وتَولّي أمرها وفتح بابها وإغلاقه.