<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الثالثةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبرَهُ، فأرسلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَد أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فأحرقَتْهُ، فَنَزَلَتْ هَذِه الآية: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} ".

قَالَ البزَّارُ: دَيلمٌ بَصْرِيٌّ، صَالحٌ.

صَحِيحٌ.

[١٤٧٥] حدَّثنا يَحْيَى بْنُ محمدِ بنِ السَّكَنِ، ثنا إسحاقُ بْنُ إدْرِيسَ، ثنا عَون بْنُ كَهْمَسٍ، عن يزيدَ بنِ دِرهَمٍ قَالَ: "سَمِعْتُ أَنَسًا (١) يقولُ في هَذِهِ الآية: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}، قَالَ: مَرَّ (٢) رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فغمزَ (٣) بعضَهم بعضًا، فجاءَ جِبريلُ -أحسبُهُ قَالَ:- فَغَمَزَهُمْ، فَوَقَعَ أَجْسَادهِم كَهيئة الطَّعنةِ حَتَّى مَاتُوا".

[قال البزار] تفرَّد بِهِ يَزِيدُ بْنُ دِرهمٍ [عن أنس]، ومَا (٤) لَهُ عَنْ أنسٍ غَيرهُ.

وقد ضعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ.


= أبي سارة، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو حديث حسن أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب التفسير [برقم ٢٧٩] بتحقيقنا فقد استوفينا تخريجه والكلام عليه هناك.
[١٤٧٥] كشف (٢٢٢٢) مجمع (٧/ ٤٦). عن ابن عباس وليس عن أنس، وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟]، والبزار بنحوه، وفيه يزيد بن درهم، ضعفه ابن معين، ووثقه الفلاس.
_________
(١) في (ش): عن أنس قال: سمعت أنسًا يقول. وهكذا نقله ابن كثير في تفسيره عن مسند البزار، ويزيد بن درهم روى عن أنس بن مالك مباشرة، وأظنه تحريفًا، وأعجب كيف اتفقت عليه نسختا (ش) وتفسير ابن كثير.
(٢) في (أ): فأمر. وهو تحريف.
(٣) في الأصلين: فغمر، بالراء المهملة.
(٤) في (ش): ولا أعلم له، عن أنس غيره. اهـ. قلت: هكذا قال البزار، مع أن له عن أنسٍ حديثان آخران عند ابن عدي في الكامل وضعفاء العقيلي. واللَّه تعالى أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>