قال البزَّارُ: لا نعلمُهُ عنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ.
[١٤٥٠] حدَّثنا أبو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ المثنَّى، ثنا أبو أحمدَ الزُّبيريُّ، ثنا سفيانُ، عن الأَعْمشِ، عن جعفرِ بنِ أبي وَحْشيَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَال (٢): كَانُوا يكرهونَ أن يَرضَخُوا لأنْسَابِهِم وهُمْ مشركونَ، فنزلتْ (٢){لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حَتَّى بَلَغَ {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ} فرخَّصَ.
قَالَ [البزَّارُ]: لا نعلمُهُ بِهَذَا اللفظِ، إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ.
صحيحٌ.
[١٤٥٠] كشف (٢١٩٣) مجمع (٦/ ٣٢٤). وقال: رواه الطبراني [ج ١٢/ رقم ١٢٤٥٣] عن شيخه عبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف، ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات. _________ (١) في (ب): امرأة. ولعل الصواب: من دبرها لاستقامة المعنى واللَّه أعلم. (٢) في (ش)، (ب): "قالوا". والتصويب من الطبراني والنسائي في التفسير [برقم ٧٢].