[١٠٧٤] حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عبدُ اللَّهِ بن إِدرِيسَ، عن محمدِ بنِ عَمرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُريرةَ: "أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ لفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اذهَبِي إِلَى بيتِ أمِّ شَرِيكٍ، وَلَا (تفوتينا بنفْسِكِ)(**) ".
قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا ابنُ إدريسَ، ولم نسمَعْهُ (١) إِلَّا مِن يُوسُفَ، وَرَوَاهُ غيرُهُ عن محمدِ بنِ عَمرٍو (٢)، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن فاطمةَ [بنتِ قيس].
(إسنادٌ حسنٌ)(٣).
[١٠٧٣] كشف (١٥١٨) مجمع (٥/ ٣). وقال: رواه البزار، وفيه حميد بن الربيع، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة. [١٠٧٤] كشف (١٥١٧) مجمع (٥/ ٣). وقال: رواه أبو يعلى [ج ١٠/ رقم ٥٩٢٨]، والبزار، إِلَّا أنه قال: قال لفاطمة بنت قيس، وفيه محمد بن عمرو، وحديثه حسن. _________ (*) في حاشية (ب): قد روى ابن ماجه من طريق الأسود، عن عائشة: أنه أمرها أن تعتد بثلاث حيض. طرة. اهـ قلت وهو فيه [برقم ٢٠٧٧] بلفظ: "أُمرت بريرة أن تعتد بثلاث حيض". اهـ. قال أبو ذر: وصححه البوصيري في زوائده. (**) كتب أسفل هذه الجملة في (ب): تعريض للخطبة. (١) في (ب): يسمعه. بالياء في أوله. وهو تصحيف. (٢) تصحف في (ش): عُمر، وعن أبي سلمة!! (٣) سقط من (أ).