قَالَ: لا نعلمُهُ عنِ ابنِ عُمَر، عن أَبِي سعيدٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ، وإسحاقُ تفرَّد (٣) عَنْهُ عبْدُ الواحِدِ.
قلت: رَوَى أَحْمَدُ [في مُسندِهِ: ج ٣ ص ٦٤] عن عبدِ الواحِدِ بِهَذَا الإِسنادِ حَدِيثَ: "مَا بيْنَ بَيْتِي ومِنْبَرِي".
[٨٢٨] حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ مُوسَى، ثنا جَرِيرُ [بْنُ عبدِ الحميدِ]، عن المغيرةِ، عن إبراهيمَ، عن سهمِ بنِ مِنْجَابٍ، عن قَزَعَةَ، عن أبي سعيدٍ نَحْوَهُ.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد].
[٨٢٧] كشف (٤٢٨) مجمع (٤/ ٦). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٢/ رقم ١١٦٥]، والبزار بنحوه، إِلَّا أنه قال: أفضل من ألف صلاة، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. [٨٢٨] كشف (٤٢٩) مجمع (السابق). _________ (١) في (أ): حدثني. (٢) هكذا في الأصول الثلاثة. واختلف في ضبطه، والراجح أنه بالسين المعجمة والراء الساكنة والفاء المفتوحة والياء المخففة. كما ضبطه ابن ماكولا والدارقطني وغيرهما. وفي الإِسناد اختلاف عما في مسند أحمد. وفي المسند تصحيفات كثيرة، فليراجع. (٣) في (ش): وإسحاق لا نعلم حدث عنه إِلَّا عبد الواحد. اهـ. قلت: بل حدث عنه محمد بن فضيل كما عند أحمد (٣/ ٦٤)، والثوري كما ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف (ص ١٤٢١)، ومسعر وأبو عوانة كما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٤).