[٨١٧] حدَّثنا الحسنُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بنُ سنانٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَر: "أنَّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَهَى عن آطام (٢) المدينةِ أَنْ تُهدَمَ".
قلتُ: إسنادُهُ حسنٌ.
[٨١٨] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبيدٍ، ثنا أبو بكرٍ -يعني: الفضل- عن جابرٍ قَالَ: "حرَّمَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينةَ بريدًا (٣) من (٤) نواحِيهَا".
قَالَ: لا نعلمُه يُرْوَى إِلَّا من هذا الوَجْهِ، والفضلُ [بْنُ مُبَشِّرٍ] رَوَى عنْهُ جماعةٌ (٥)، وهُو صالحٌ الْحَدِيثِ.
[٨١٧] كشف (١١٨٩) مجمع (٣/ ٣٠١). وقال: رواه البزار عن الحسن بن يحيى ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. [٨١٨] كشف (١١٩٠) مجمع (٣/ ٣٠٢). وقال: رواه البزار وفيه الفضل بن مبشر، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. _________ (١) في (ش): جبير، وفي (ب): خبيب، بالخاء المعجمة. (٢) قوله: "آطامٍ": أي الأبنية المرتفعة كالحصون. (٣) قوله: "بريدًا": هو المسافة بين السِّكَّتَين، وبُعْدُ ما بين السكتين فرسخان، وقيل: أربعة. وهو كلمة فارسية يُراد بها في الأصل البغلُ، وأصلها: بريدة دم، أي: محذوف الذَّنَب، لأن بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها. (٤) في (ب): عن. وهو تصحيف. وزاد في (م): من نواحيها كلها. (٥) لفظه في (ش): روى عنه يعلى، ومروان بن معاوية، وزياد بن عبد اللَّه.