[٧٣١] حَدَّثَنَا [ابنُ سنجِرٍ]، ثنا الحسنُ بْنُ الرَّبيعِ، ثنا العطَّافُ بْنُ خَالِدٍ المخْزوميُّ، عن إسماعيلَ بنِ رافعٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ [قال: "كُنتُ قاعدًا مَعَ] رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في مسجدِ مِنًى، فأتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِن ثَقِيفٍ، فَسَلَّمَا عليهِ وَدَعَيَا له دُعاءً حَسَنًا، فقالا (٦): يَا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ لِنسْأَلَكَ، فقال: إن شِئْتُمَا أَخبرتُكُما بِما جئتما تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعلْتُ، وإن شِئْتُمَا اسْكُتُ وَتَسْألانِي فَعَلْتُ، قالا: أخْبِرْنَا يَا رسولَ اللَّهِ نزْدَدْ إيمانًا أو يقينًا -الشَّكُّ مِن إسماعيلَ- (٧) فقال الأنْصاريُّ للثقفيِّ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال الثَّقفيُّ: بلْ أنتَ فَسَلْهُ، فإِنِي أَعْرِفُ لَكَ حَقَّكَ.
فسألَهُ، فقال: أخبرْني يا رسولَ اللَّهِ. قال: جِئتَنِي تسأَلُنِي عن مَخرجِكَ من بيتِكَ تُؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لكَ فِيهِ، وعن طوافِكَ بالبيتِ وما لكَ
[٧٣١] كشف (١٠٨٣) مجمع (٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦). وقال: رواه البزار، وفيه إسماعيل بن رافع، ضعيف. _________ (١) سقط من (أ، ش). (٢) في الأصلين: فمدخور. بالدال المهملة، وكلاهما محتمل. (٣) بياض في (أ). (٤) في (ب): تستقبل. (٥) زاد في (ش): وقد روى عن إسماعيل بن رافع، عن أنس. وحديث أبي عمر نحوه. (٦) في الأصلين: فقال. (٧) تتمة كلامه كما في (ش، م)، قال: لا أدري أيهما، قال: إيمانًا أو يقينًا.