[٥٠١] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الفَتْحِ، عَنْ ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن صَلَّى مِنْكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَتَتَسَمَّعُ (١) لِقِرَاءَتِهِ، وَإِنَّ مُؤْمِنِي الجِنِّ الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الهَوَاءِ وَجِيرَانَهُ مَعَهُ فِي مَسْكَنِهِ يُصَلونَ بِصَلَاتِهِ وَيَسْتَمِعُونَ (قِرَاءَتَه) (٢)، وَإِنَّهُ يَطْرُدُ بِجَهْرِهِ بِقِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ وَعَن الدُّورِ الَّتي حَوْلَهُ فُسَّاق (٣) الجِنِّ وَمَرَدَةَ (٤) الشَّيَاطِينِ، وَإِنَّ البَيْتَ الَّذِي يُقْرَأ فِيهِ القُرْآنُ عَلَيْهِ خَيْمَةٌ مِن نُورٍ يَقْتَدِي بِهَا أَهْلُ السَّمَاءِ كَمَا يُقْتَدَى بِالكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي لُجَجِ البِحَارِ، وَفِي الأَرْضِ القَفْرِ (٥)، فَإِذَا مَاتَ صَاحِبُ القُرْآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الخَيْمَةُ، فَتَنْظُرُ (٦) المَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ فَلا يَرَوْنَ ذلِكَ النُّور، فَتَلْقَاهُ المَلائِكَةَ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، فَيُصَلِّي (٧) [الملائكة] عَلَى روحِهِ فِي الأَرْوَاحِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ المَلائِكَةَ الحَافِظِينَ الَّذِينَ كَانُوا (٨) مَعَهُ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلَائِكَةُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ، وَمَا مِن رَجُلٍ تَعَلَّمَ (٩) كِتَابَ اللَّهِ. . فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
وَهُو بِتَمَامِهِ فِي بَابِ فَضَائِلِ القُرْآنِ (١٠).
قَالَ البزَّارُ: خَالِدٌ [بْنُ مَعْدَانَ] لَمْ يَسْمَعْ مِن مُعَاذٍ.
[٥٠١] كشف (٧١٢) مجمع (٢/ ٢٥٣ - ٢٥٤). وقال: رواه البزار وقال: ابن معدان لم يسمع معاذ، قلت: وفيه من لم أجد من ترجمه اهـ قلت وسيأتي [رقم ١٥٦٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.