فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قَالَ البَزَّارُ: لا نَعْلَمُ (١) رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ.

[٣٠٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ، فَأَدَارَنِي (٢) حَتَّى جَعَلَنِي عَنْ يَمِينهِ".

قَالَ البزَّارُ: أَحَادِيثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبيهِ كَثِيرَةُ المَنَاكِيرِ، وَمُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ، ضَعَّفه أَهْلُ العِلْمِ.

[٣٠٧] (*) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الأَشْجَعِيُّ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي سَادِلًا (٣) ثَوْبَهُ، فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ".

قَالَ البَّزارُ: أَخْطَأَ فِيهِ أَبُو مَالِكٍ، وَقَدْ رَوَاهُ الثِّقَاتُ عَنْ عَلِيِّ بنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أُمِّ عَطيِّةَ، وَأَبُو مَالِكٍ لَيْسَ بِالحَافِظِ.

[٣٠٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ


[٣٠٦] كشف (٥٩١) مجمع (٢/ ٥٠). وقال: رواه البزار وإسناده ضعيف جدًا.
[٣٠٧] كشف (٥٩٥) مجمع (٢/ ٥٠). وقال: رواه الطبراني في الثلاثة [الكبير ج ٢٢ (رقمي ٢٨٣، ٣٥٣) الأوسط (؟) الصغير (٢/ ٣١٧)]، والبزار، وهو ضعيف.
[٣٠٨] كشف (٥٩٦) مجمع (٢/ ٥١). وقال: رواه البزار وفيه إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٦٠] وراجعه.
_________
(١) في (ش): يعلم.
(٢) في (أ): فأدراني. وهو تحريف.
(*) في حاشية (ب) طب: عن أبي مالك - به. حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم بن حبيب، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه - به. وقال في الأوسط. . أبو جحيفة الواسطي. ثنا أحمد بن الفرج العبشمي، ثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم. . . علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة - به. وقال: لم يروه عن علي بن الأقمر إلا الهيثم. تفرد به حفص وقد أخطأ فيما قال، والصواب ما وقع في الكبير والبزار.
(٣) قوله: "سادلًا ثوبه" السدل الإرخاء، وقيل هو في الصلاة أن يلتحف بثوبه ويدخل يده من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكان من فعل اليهود. فنهي المؤمنون عن ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>