[٢٦٥] كشف (٤٠٩) مجمع (٢/ ١٠). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٢٥٥٧] والبزار والطبراني في الكبير [برقم ١١٥٥٢]، ورجاله رجال الصحيح. [٢٦٦] كشف (٤١٩) مجمع (٢/ ١٢ - ١٣). وقال: روى النسائي منه كنا نمر بالمسجد فنصلي فيه [يقصد النسائي في الصغرى (٢/ ٥٥)، وإلا فقد رواه النسائي في الكبرى كتاب التفسير (رقم ٢٦) بتحقيقنا من طريق الليث بن سعد به كله]- رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ٢٢ برقم ٧٧٠] إلا أنه قال: فقلت لصاحبي: تعال حتى نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فنكون أول من صلى فتوارينا فصليناهما ثم نزل فذكره نحوه. _________ (*) في حاشية (ب): ع طب. (١) هكذا بالأصول: وفي روايتي أبي يعلى والطبراني: زيد. وانظر ما سبق [برقم ١٧١]. (٢) قوله: "فهم الناس به" أي هموا بأن يوقعوا به الأذى. (**) قوله: "ما ظننت إلا أنه مقعد"، المقعد مكان القعود، وفسره البعض بأنه القعود لقضاء الحاجة من الحدث، كما فسروا نهيه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القعود على القبر. (٣) قوله: "فدعا بذنوب" الذنوب الدلو العظيمة، وقيل لا تسمى ذنوبًا إلا إذا كان فيها ماء.