فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ نَامَ (١) قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَامَ قَبْلَهَا وَلَا تَحَدَّثَ (٢) بَعْدَهَا" (٣).

قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (إِلَّا هَذَا) (٤). . . عَنْهُ ضَعِيْفٌ. قُلْتُ: بَلْ مَتْرُوكٌ.

[٢٣٦] (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا) عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) "لا تَزَالُ (٥) أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ (*) مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ (٦) الْفَجْرِ (**).

قَالَ [الْبَزَّارُ]: لا [نَعْلَمهُ] (٧) يُرْوَى [عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، (وَحَفْصٌ لَهُ أَحَادِيثٌ مَنَاكِيرٌ)، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْعَزِيْزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ غَيْرَ (٨) هَذَا.


[٢٣٦] كشف (٣٨١) مجمع (١/ ٣١٥). وقال: رواه الطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده المفرد]، وفيه حفص بن سليمان ضعفه ابن معين والبخاري وأبو حاتم وابن حبان، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى.
_________
(١) في (أ): قام.
(٢) في (ب): فقدت.
(٣) بياض بالأصلين.
(٤) بياض بالأصلين. ولعل مكان البياض بعده هو اسم الراوي: محمد بن عبيد بن عمير وهو ضعيف. كما قاله الهيثمي في المجمع.
(٥) في الأصلين: يزال.
(*) قوله: "على الفطرة" أي على الدين الصحيح القيم كما قال اللَّه عز وجل: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا} الآية.
(**) قوله: {اسفروا بصلاة الفجر} أسفَر الصبح إذا انكشف وأضاء، وقيل إن الأمر بالإسفار خاص بالليالي المقمرة حيث لا يستبين أول الصبح.
(٦) في الأصلين: صلاة.
(٧) في الأصلين: لا نعلم.
(٨) في الأصلين: إلا هذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>