فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فِي نَفَسَيْنِ فَأَذِنَ لَهَا، فَشِدَّةُ الَّحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَشَدَّةُ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا" (١).

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

[٢٢٩] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الخُرَيْبِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوِةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ".

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَهُوَ غَرِيبٌ.

[٢٣٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ (٢)، ثَنَا مُؤَمِّلٌ (٣)، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي الأَبْيَضِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ (٤) -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلَّقَةٌ، قَالَ أَنَسٌ: فَآتِي أَهْلِي فَأَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَدْ صَلَّى فَقُومُوا فَصَلُّوا".


[٢٢٩] كشف (٣٧١) مجمع (١/ ٣٠٧). وقال: رواه البزار وأبو يعلى [برقم ٤٦٥٦] ورجاله موثقون.
[٢٣٠] كشف (٣٧٣) مجمع (١/ ٣٠٨). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٤٣١٨] ورجاله رجال الصحيح. وله عند أبي يعلى والبزار: "كنا نصلي مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فآتي عشيرتي فأقول لهم قوموا فصلوا فقد صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". ورجاله ثقات.
_________
(١) قوله: "وشدة البرد من زمهريرها" الزمهرير شدة البرد، وهو الذي أعده اللَّه عذابًا للكفار في الدار الآخرة.
(٢) في (ش): أسانيد أخر اقتصر المصنف هنا على إحداهما، وهي ثلاثة أسانيد: وصورته في (ش): هكذا: حدثنا نصر بن علي، ويوسف بن موسى واللفظ لنصر، أبنا جرير -يعني: ابن عبد الحميد- ح وحدثنا محمد بن معمر، ثنا سفيان الثوري ح وحدثنا، محمد بن معمر، أبو داود، ثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن أبي الأبيض عن أنس - به.
(٣) في الأصلين (موئل) وهو خطأ.
(٤) في (ش): رسول اللَّه.

<<  <  ج: ص:  >  >>