[٢٠٩٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمانَ بنِ كَرَامةَ، ثنا عبيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا أبو إسرائيلَ -هو: الملائيُّ- عن ليثٍ، عن يزيدَ بنِ الأصمِّ، عن أمِّ الدرداءِ، عن أبي الدرداءِ قَالَ: أَبْصَرَني رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أُحرِّكُ شَفَتي، فقال:"يا أبا الدرداءِ ما تقولُ؟ " قُلتُ: أذكر اللَّهَ، قَالَ:"أعلمك شيئًا هو أفضلُ من ذِكرِ اللَّهِ الليلِ مع النَّهارِ، والنهارِ مع الليلِ" قُلتُ: بَلَى، قَالَ:"قل: سبحانَ اللَّهِ عدَدَ ما خَلَقَ، وسبحانَ اللَّهِ مِلءَ ما خلقَ، وسبحانَ اللَّهِ عدَدَ كلِّ شئٍ، (وسبحان اللَّه ملء كل شيء)(١) وسبحانَ اللَّهِ عدد ما أحْصَى كتابُهُ، وسبحانَ اللَّهِ ملءَ ما أَحْصَى كتابُهُ (والحمدُ للَّهِ)(٢) ". [عدد ما خلق، والحمد للَّه ملء ما خلق، والحمد للَّه ملء كل شيء، والحمد للَّه عدد ما أحصى كتابه، والحمد للَّه ملء ما أحصى كتابه].
قال: لا نعلمُهُ يُرَوى بهذَا اللفظِ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.
وحسَّن إسنادُهُ (٣)، إِلَّا أَنَّ أبا إسرائيلَ تكلَّم فيه أهلُ العلمِ وضعَّفُوه.
قَالَ الشيخ: وليثُ بْنُ أبي سُليمٍ ثقةٌ، لكنَّهُ مدلِّسٌ (٤).
[٢٠٩٦] كشف (٣٠٨٠) مجمع (١٠/ ٩٤). وقال: رواه الطبراني [لم تطبع أحاديثه]، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وأبو إسرائيل الملائي حسن الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح. _________ (١) سقط من (ب). (٢) سقط من (ب)، وباقي الحديث سقط من الأصلين واستدركته من (ش). (٣) في (أ، ش): وإسناده حسن. (٤) هكذا في الأصلين. ولذلك تعقبه الحافظ، ولكن في المجمع: "ثقة، لكه اختلط". فلعله لكثرة وروده في الأسانيد سبق ذهن الإمام الهيثمي فوصفه بذلك، فبدلًا من أن يصفه بالاختلاط وصفه بالتدليس بجامع الضعف بينهما. إِلَّا أنني وجدت أن الهيثمي لم يثبت على قول فيه، فتارة يصفه بالثقة المختلط، وتارة بالثقة المدلس كما ها هنا، بل وبالمجمع أيضًا (٣/ ٢٢)، وتارة بالتدليس فقط، كما في المجمع (١/ ٨٣)، وتارة يصفه بأنّه: ضعيف، وقد يحسن حديثه (٦/ ٢٧٩). أو وثق على ضعفه (١٠/ ١٤٢)، أو ضعيف. وقد وثق (١٠/ ٣٤٩). وتارة: الغالب عليه الضعف (٦/ ٢٥٤)، وتارة: ضعيف (١٠/ ١٨٠).