عبدُ الملكِ بْنُ أبي غُنيَّةَ، عنِ الحكم بنِ عتيبة، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: حدَّثني بُريدةُ قَالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ [رضي اللَّه عنه]، فرأيتُ منه جَفْوَةً، فلمَّا جِئتُ شَكَوتُ إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: فرفعَ رأسَهُ، وقال: مثله.
[١٩١٢] [و] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الكوفيُّ، ثنا خالدُ بْنُ مَخْلدٍ، ثنا أبو مَريمَ، عن عَديِّ بنِ ثابتٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ - بنحوِهِ.
قال: لا نعلمُ أسندَ ابنُ عباسِ عن بُريدةَ إِلَّا هذا.
[١٩١٣] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكيرٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيرٍ، عن حَكيمِ بنِ جُبيرٍ، عنِ الحسنِ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ، عن علِيٍّ: أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَرَادَ غزوًا، فَدَعَا جعفرًا، فأمَرَهُ أن يتخلَّفَ عَلَى المدينةِ، فقالَ: لا أتخلَّفُ بَعْدَكَ أبدًا، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (إليَّ) (١)، فَدَعَانِي، فعَزَمَ عَلَيَّ لَمَا تَخلَّفتَ قبلَ أن أتكلم، فبَكيتُ، فقالَ: "ما يُبكيكَ"؟ قُلتُ: يُبكينِي خصال (٢) غير واحدة.
تقولُ قريشٌ غدًا ما أسرع ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّه وخَذَلَهُ.
وتبكيني (٣) خصلةٌ أُخرى: كُنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، لأن اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ} إلى {الْمُحْسِنِينَ}، فكُنتُ أريدُ أن أتعرَّضَ للأجرِ.
[١٩١٢] كشف (٢٥٣٤) مجمع (السابق).[١٩١٣] كشف (٢٥٢٧) مجمع (٩/ ١١٠). وقال: فيه حكيم بن جبير، وهو متروك. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار برقم ٨١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.