ثانياً: عن جابر -رضي الله عنه- قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالوا: لا نكنيه حتى نسأل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال:«سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنُّوا بكنيتي»(١).
ثالثاً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-: «سَمُّوا باسمي، ولا تَكْتَنوا بكنيتي»(٢).
رابعاً: عن محمد بن فضالة (٣) -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن أسبوعين، فأُتي بي إليه فمسح على رأسي، وقال:«سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي» وحُجّ بي معه حجة الوداع وأنا ابن عشر سنين (٤).
خامساً: عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٣١١، كتاب الأدب، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ح (٦١٨٧)، ومسلم في صحيحه ٧/ ٢٣٨، كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم، ح (٢١٣٣) (٣). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٧٢٧، كتاب المناقب، باب كنية النبي -صلى الله عليه وسلم-، ح (٣٥٣٩)، ومسلم في صحيحه ٧/ ٢٤١، كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم، ح (٢١٣٤) (٨). (٣) هو: محمد بن أنس بن فضالة بن عبيد بن يزيد، الأنصاري الأوسي، من صغار الصحابة، مسح النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه، ودعا له بالبركة. انظر: الإصابة ٣/ ١٧٧٦. (٤) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٥١: (رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن محمد الزهري، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات). وروى نحوه البخاري في التاريخ الكبير، كما في الإصابة ٣/ ١٧٧٦. وذكره ابن حجر في الفتح ١٠/ ٦٦٩، ولم يتكلم فيه بشيء.