١٢ ـ وقال الشافعي: خلافة أبي بكر حق قضاها الله في سمائه، وجمع [عليها] ١ قلوب أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم٢.
١٣ ـ وقال عبد الله بن المبارك٣: نعرف ربنا فوق سبع سماوات بائناً من خلقه، ولا نقول كما قالت الجهمية: إنه هاهنا، وأشار إلى الأرض٤.
١ في [ل] : [عليه] . ٢ رواه ابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم ((٩٣)) ص١٨١ عن طريق أبي الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري الذي قال فيه ابن عساكر: لم يكن موثقاً. وقال ابن النجار: متهم بوضع الأحاديث وتركيب الأسانيد. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي ٣/١١٢، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي ص٢٩٣. ٣ هو أبو عبد الرحمن، عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي، مولى بني حنظلة، الحافظ شيخ الإسلام، ولد سنة ١١٨ وتوفي سنة١٨١، وقيل ١٨٢هـ. انظر حلية الأولياء ٢/٢٣٧، وتاريخ بغداد ١٠/١٥٢، وشذرات الذهب ٢/٢٣٧، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٨/٢٣٦. ٤ رواه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة رقم ((٢٢)) و ((٥٩٨)) ١/١١١، ٣٠٧. والبخاري في خلق أفعال العباد ص٨، والدارمي في الرد على الجهمية ص٩،