(١) فربما وقع الشهاب المضيء على من سمع الكلمة قبل إلقائها فأحرقه وربما ألقاها قبل أن ينزل عليه فتصل للكاهن فيكذب عليها كثيرا. (٢) الحجر الأملس. (٣) بعد أن أفاقوا مما غشيهم من الأمر الإلهي الذي ظنوه قيام الساعة. (٤) معناهما واحد وسبق هذا في نفي مزاعم الجاهلية من كتاب الطب، نسأل الله تمام الشفاء للأشباح والقلوب والأرواح آمين.