[ (١٤) ] قول الزهري هذا يدفع التردد في تحديد يوم الفتح، ويعين يوم الخروج، ويوم الدخول، ويعطي انه اقام في الطريق اثني عشر يوما، وانظر إرشاد الساري شرح صحيح البخاري (٦: ٣٨٨) . [ (١٥) ] سقطت من (ح) . [ (١٦) ] راجع الحاشية (١) من هذا الباب. [ (١٧) ] في جامع الترمذي، (٢٤) كتاب الجهاد، (١٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي الفطر عند القتال من طريق أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ المبارك، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عن قزعة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: «لما بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مرّ الظهران، فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر، فأفطرنا أجمعون» وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .