١ - إبراهيم بن المستمر: الهذلي الناجي العُرُوقي، أبو إسحاق البصري، قال النسائي -مرة-: «صدوقٌ»، وقال -مرة-: «لا بأس به»، وقال -مرة-: «صويلح»، وذكره ابن حباب في الثقات، وقال:«ربما أغرب»، وقال الحافظ ابن حجر:«صدوقٌ يغرب»(١).
٢ - خلاد بن بُزيع؛ صاحب المحامل (٢): قال أبو زرعة: «لا أعرفه»، وقال العقيلي:«لا يتابع على حديثه»(٣).
٣ - مبارك بن فضالة: ابن أبي أمية القرشي العدوي، أبو فضالة البصري، وثقه عفان، وهُشيم، ووثقه ابن معين -مرة-، وقال -مرة-: «لا بأس به»، وقال ابن المديني:«صالحٌ وسطٌ»، وقال أبو داود:«ما قال فيه حدثنا، فهو ثبت»، وقال أبو زرعة:«إذا قال حدثنا فهو ثقة».
وقال أحمد -مرة-: «ما روى عن الحسن يحتج به»، وقال -مرة-: «كان مبارك بن فضالة يرفع حديثًا كثيرًا، ويقول في غير حديث عن الحسن: قال حدثنا عمران، قال: حدثنا ابن مغفل، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:«يخطئ»، وقال الدارقطني:«ليس كثير الخطأ، يعتبر به».
وقال ابن معين -مرة- والنسائي:«ضعيف».
وقد رماه بالتدليس أئمة منهم ابن مهدي، والقطان، وأحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وأبو داود.
لخص حاله الحافظ بقوله:«صدوقٌ، يدلس ويسوي»(٤).
(١) تسمية شيوخ النسائي (٩٥)، ثقات ابن حبان ٨/ ٨١، تهذيب الكمال ٢/ ٢٠١، التقريب (٢٥١). (٢) نسبة إلى المَحامل التي يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة. ينظر: الأنساب للسمعاني ٥/ ٢٠٨. (٣) الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٧، ضعفاء العقيلي ٢/ ١٨. (٤) العلل للإمام أحمد ٣/ ١٠، تاريخ الدوري ٤/ ٨٣ - ٢٥٩، سؤالات ابن أبي شيبة (٢٦)، التاريخ الكبير ٣/ ٢٧٨، سؤالات الآجري (٣٩٦)، الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٨، ضعفاء النسائي (٥٧٤)، سؤالات البرقاني (٤٧٧)، ثقات ابن حبان ٧/ ٥٠١، تاريخ بغداد ١٣/ ٢١١، تهذيب الكمال ٢٧/ ١٨١، الكاشف ٢/ ٢٣٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٣١، التقريب (٦٤٦٤).