شيبة في مصنفه ورد مختصرًا بالنهي عن الضرب بالكعاب فقط.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لأمور:
١ - حال قيس بن الربيع، لكنه قد توبع من قبل أربعة من الثقات الأثبات، وهم: المعتمر ثقةٌ (١)، وجرير ثقةٌ صحيح الكتاب (٢)، وشعبة ثقةٌ حافظٌ متقن (٣)، والثوري ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ إمامٌ حجةٌ (٤)، فانتفت هذه العلة.
٢ - حال القاسم بن حسان.
٣ - حال عبد الرحمن بن حرملة.
٤ - تفرد عبد الرحمن بن حرملة عن ابن مسعود، فقد قال ابن المديني:«ولا نعرفه في أصحاب عبد الله»(٥)، أو عدم سماعه منه، فقد قال البخاري:«لم يصح حديثه»(٦)، وفسر كلامَ البخاري ابنُ عدي، فقال:«وهذا الذي ذكره البخاري من قوله: «لم يصح» أن عبد الرحمن بن حرملة لم يسمع ابن مسعود» (٧)(٨).
يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحُمرة
(١) التقريب (٦٧٨٥). (٢) التقريب (٩١٦). (٣) التقريب (٢٧٩٠). (٤) التقريب (٢٤٤٥). (٥) الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢. (٦) التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٠، والضعفاء الصغير (٢٠٥). (٧) الكامل ٤/ ٣١١. (٨) تنبيه: لما أخرج أبو داود الحديث قال: «انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة»، وقصده -بلا شك- أهل الكوفة، لأن رجاله كوفيون، فلعلها سبقة قلم، أو زلة ناسخ.