الْغَزْو فِيهِ بَان اسْم الرّكُوب يَشْمَلهُ ويعمه وَمعنى الفروسية يحويه ويضمه
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة عشرَة
قَالَ ابْن المناصف الْغلُول حرَام عدل الإِمَام أَو جَار فَإِن عدل أَخذ كل ذِي سهم سَهْمه طيبا وَإِن جَار وَحرم كَانَ للغازي أجر غَزوه وَأجر مَا حرم من سَهْمه إِن احتسب ذَلِك على الله وَطلب مِنْهُ الْعِوَض
قلت فِي نَوَازِل الْبُرْزُليّ وَقعت الْفتيا فِيمَن لَا يتَوَصَّل بِحقِّهِ من الْغَنِيمَة أَنه يتحَرَّى عدد الْجَيْش وَيخرج الْخمس وَيقدر حَظه وَيَأْخُذهُ وكل مَا شكّ فِيهِ طَرحه وَذكر ذَلِك فِي مَوَاضِع فَرَاجعه من هُنَاكَ
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة عشرَة
خفر الْعَهْد مُوجب لتسليط الْعَدو كَمَا أَن ظُهُور الْغلُول فِي الْغُزَاة سَبَب فِي إِلْقَاء الرعب فِي قُلُوبهم لحَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا مَا ظهر الْغلُول فِي قوم إِلَّا ألْقى الله الرعب فِي قُلُوبهم وَلَا فَشَا الزِّنَى فِي قوم قطّ إِلَّا كثر فيهم الْمَوْت وَلَا نقص قوم الْمِكْيَال وَالْمِيزَان إِلَّا قطع الله الرزق عَنْهُم وَلَا حكم قوم بِغَيْر حق إِلَّا فَشَا فيهم الدَّم وَلَا خفر قوم الْعَهْد إِلَّا سلط الله عَلَيْهِم الْعَدو وَقَالَ الْأَزْهَرِي الخفر أقبح الْغدر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.