[يَدَيْهِ] وَوَضَعَهُما مَعًا فذلكَ التقريبُ. فَإِذا عدا عَدْوَ الثَّعْلَبِ فذلكَ الثعلبِيَّةُ. فَإِذا ارتفعَ حَتَّى يكونَ إحْضاراً قِيلَ: مَرَّ يُحْضِرُ، ومَرَّ يعدو، يُقالُ (٢٤٦) : عدا الفَرَسُ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. ومَرَّ يَعْدُ وويُعْدَى. وَقد رَكَضْتُهُ، بغيرِ ألفٍ. وَلَا يكونُ: رَكَضَ هُوَ، إنّما الرِّكْضُ: تحريكُكَ إيَّاهُ برِجْلَيْكَ أَو بِغَيْر ذلكَ، سارَ هُوَ أَوْ لم يَسِرْ. فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلاً قِيلَ: مَرَّ يجْرِي جَرْياً ويُجْرَى. فَإِذا اضْطَرَمَ (٢٤٧) جَرْيُهُ قِيلَ: مَرُّ يُهْذِبُ إهذاباً (٢٤٨) ، ومَرَّ يُلْهِبُ إلهاباً. وَإِذا بدأَ (٢٤٩) العَدْوَ قبلَ أنْ يَضْطَرِمُ قيلَ: قد أَمَجَّ، وَهُوَ يُمِجُّ إمْجاجاً. فَإِذا اجتهدَ قيلَ: قد أَهْمَجَ يُهْمِجُ إهْماجاً. فَإِذا رَجَمَ الأرضَ رَجْماً بينَ العَدْوِ والمَشْيِ الشَّدِيد (٢٥٠) قيل: رَدَى يَرْدِي رَدَياناً. وقالَ الأَصمعيّ (٢٥١) : قُلتُ لمُنْتَجِعٍ (٢٥٢) : مَا الرَّدَيانُ؟ فقالَ: عَدْوُ الحمارِ بينَ آرِيِّهِ ومُتَمَعّكِهِ. وَإِذا رَمَى بيَدَيْهِ رَمْياً وَلم يرفعْ سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كثيرا قيلَ: مَرَّ يَدْحُو دَحْواً وَهُوَ داحٍ، وَهُوَ أَحْسَنُ مَا يكونث من العَدْوِ. وَإِذا مَرَّ مرّاً سَهْلاً بينَ العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فذلكَ الطَّمِيمُ. يُقالُ: مَرَّ يطِمٌّ طَميماً. وَإِذا وَقَعَتْ حوافِرُ رِجْلَيْهِ مكانَ حوافِرِ يَدَيْهِ (٢١٠) قِيلَ: قَرَنَ قِراناً، وَهُوَ فَرَسٌ قَرونٌ (٢٥٣) .
(٢٤٦) ب: وَيُقَال.(٢٤٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: اضْطربَ. (ينظر: الْخَيل ٣٧٣) .(٢٤٨) فِي المطبوع: يهدب إهداباً، بِالدَّال. وَهُوَ خطأ مُخَالف للْأَصْل.(٢٤٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أبدأ.(٢٥٠) ب: الْمَشْي الشَّديد والعدو.(٢٥١) الْخَيل ٣٧٣.(٢٥٢) هُوَ منتجع بن نَبهَان الْأَعرَابِي. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٥٧) .(٢٥٣) من ب. وَهُوَ يُوَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي فِي الْخَيل ٣٧٤. وَفِي الأَصْل والمطبوع: قرَان.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute