والسِّرْبُ: مَا بينَ العشرةِ إِلَى الثَّلَاثِينَ ونَحْوِها. قالَ أَبُو دُوَاد الإياديّ (١٨٣) : وسِرْبِ نِعاجٍ حِسانِ الوجوهِ مُطَلَّى بأَلْياطِهِنَّ الجِراحُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الظِباءِ. والرَّبْرَبُ: جماعةُ البَقَرِ، وأَكْثَرُها مَا يُقالُ ذَلِك فِي الإناثِ. وقَطِيعٌ مِنْ (١٨٤) بَقَرٍ وإِجْلٌ. والفَنَاةُ: البَقَرَةُ، والجمعُ: فَنَوَاتٌ. والَّلأى: البَقَرُ، والواحِدَةُ (١٨٥) : لآةٌ. والَّلأَى: الثورُ أَيْضا. وَقَالُوا (١٨٦) : هذِهِ بَقِيرٌ وأبْقورٌ وبَيْقورٌ وبَقَرٌ وباقِرٌ. وقالَ الأُرَيْقِطُ: يَومَ بدا شَوْبُكَ من أَكمامِهِ قَفْراً سِوى الباقِرِ أَو آرامِهِ وَقد قِيلَ لجماعَةِ البَقَرِ: بواقِرُ، كأَنَّهُ جَمْعُ باقِرٍ، مِثْلُ حائضٍ وحوائِض. وقالَ الشاعِرُ (١٨٧) : سَكَّنْتُهُمْ بالقَوْلِ حَتَّى كأَنَّهُمْ بواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتَها المَراتِعْ والأُمْعوزُ (١٨٨) : الثَّلَاثُونَ من الظِّباءِ إِلَى مَا زادَتْ. ويُقالُ: قَطِيعٌ مِن ظِباءٍ، وسِرْبٌ مِن ظِباءٍ، ورِجْلَةٌ مِن وَحَشٍ. وأَصْلُ (٢٠٥) ذلكَ فِي الجَرادِ. وقالَ الشاعِرُ (١٨٩) : والعَيْنُ عَيْنُ لِياحٍ لَجْلَجَتْ وَسَناً برِجْلِةٍ من بناتِ الوَحْشِ أَطفالِ
(١٨٣) أخلّ بِهِ شعره.(١٨٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فِي.(١٨٥) ب: الْوَاحِدَة.(١٨٦) ينظر: اللِّسَان والتاج (بقر) .(١٨٧) قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ، شرح أشعار الهذليين ٥٩٠. وَفِيه: فسكنتهم. وَفِي الأَصْل: خلج. وَهُوَ خطأ. وأثبتنا رِوَايَة ب.(١٨٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الأمعور، بالراء. ينظر اللِّسَان (معز) .(١٨٩) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (رجل) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute