ثُمَّ يكونُ صالِغاً، والأُنثى كَذَلِك. والصالغُ بمنزلةِ البازِلِ من الإبلِ والقارِحِ من الخَيْلِ (٦٨) . وَقد صَلَغَ يَصْلَغَ صُلوغاً، والجمعُ صُلَّغٌ (٦٩) . وَقَالَ رؤبة (٧٠) : (١٩٥) والحَرْبُ شهباءُ الكِباشِ الصُّلَّغِ وليسَ بعدَ الصالغِ (٧١) سِنٌّ. وقالَ الأصمعيّ (٧٢) : الحلان الحُلاَّمُ من أولادِ المَعْزِ خاصَّةً. وجاءَ فِي الحديثِ: فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرِمُ: حُلاَّمٌ (٧٣) . وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٧٤) . تُهْدِي إليهِ ذراعَ الجَدْيِ تَكْرِمةً إمَّا ذَكِيًّا وإمَّا كانَ حُلاَّنا وُروى: إمَّا ذبيحاً. والذَّبيحُ: [الكبيرُ] الَّذِي قد أَدْركَ أنء يُضَحَّى بِهِ. وقالَ مُهَلْهِلٌ (٧٥) : كُلُّ قَتِيلٍ فِي كُلَيْبٍ حُلاَّمْ حَتَّى ينالَ القُتْلُ آلَ هَمَّامْ وَقَالُوا فِي الضَّأْنِ: [أَوَّلُ مَا تَضعُ يُقالُ لَهُ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ وسَخْلَةٌ وتِلْوٌ وتِلْوةٌ، كَمَا قَالُوا لولد المَعْزِ. قالَ الكِسائيّ (٧٦) : ثُمَّ هُوَ خروفٌ، فِي مَوْضِعِ] العَرِيضِ والعَتُودِ من
(٦٨) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٨ - ٤٩٩. وَفِي ب: ضالعاً. . والضالع. وَهُوَ خطأ.(٦٩) ب: وَقد ضلع يضلع ضلوعاً وَالْجمع ضلعة.(٧٠) ديوانه ٩٨. وَفِي ب: الضلع.(٧١) ب: الضالع.(٧٢) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٩.(٧٣) وَهُوَ من حَدِيث عمر (رض) . ينظر: الْفَائِق ١ / ٣٠٩ وَالنِّهَايَة ١ / ٤٣٤. ورُوي بالنُّون.(٧٤) شعره: ١٥٥. وَرِوَايَة الأَصْل والمطبوع: جلاما. وَالصَّوَاب: حلانا، وَهِي رِوَايَة ب. وَفِي ب: الْبكر مَكَان الجدي. وَهُوَ رِوَايَة أُخْرَى ذكرهَا الجاحظ فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٩. وَينظر: التَّنْبِيه على أَوْهَام أبي عَليّ فِي أَمَالِيهِ ١٠٢.(٧٥) الْحَيَوَان ٥ / ٥٠٠، شمس الْعُلُوم ١ / ٤٥٦.(٧٦) الْحَيَوَان ٥ / ٥٠٠. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٨٨ - ١٨٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute