[قَالَ] : وَحكى لي أَبُو نَصْر عَن الْأَصْمَعِي وغيرِهِ من العلماءِ: المَرَمَّة والمَقَمَّة، بِالْفَتْح أَيْضا. وأنكرهما ابنُ الأعرابيّ. ويُقالُ لَهُ من السبَاع: الخَطْمُ والخُرطومُ والخَراطِيمُ (١٩) ، قَالَ (٢٠) الشاعرُ (٢١) : عُقَابٌ عَقَنْباةٌ كأنَّ وظيفَها وخُرطومَها الأَعلى بنارٍ مُلَوَّحُ (١٥٤) ويُروى: يُلَوِّحُ، يصفُ عُقاباً. ويسمونَ طَرَفَ أنفِها الرَّوْثَةَ، قالَ (٢٢) أَبُو كَبِير الهذليّ (٢٣) : حَتَّى انتهيتُ إِلَى فراشِ عزيزةٍ سوداءَ رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَف يصفُ عُقاباً. والمِخْصَفُ: الإشفَى الَّتِي يُخْصَفُ بهَا النَّعْل (٢٤) . والجمعُ رَوْثاتٌ. ويُقالُ لَهُ (٢٥) من الطَّيْرِ: مِنقارٌ، والجمعُ: مناقيرُ، ومِحْجَنٌ ومحْجَنَةٌ، والجمعُ: محاجِنُ. والمِحْجَنُ: كلُّ معقوفٍ للطائرِ وغيرِهِ. وَكَذَلِكَ الأَحْجَنُ، والجمعُ: حُجْنٌ، وقالَ عَدِيّ بن (٢٦) زيدٍ: شَوْذَنِيقٍ خاضِبٍ أظفارَهُ أَحْجَنِ العِرْنينِ لم يُخْطِئْ نظارِي (٢٧) أَي لم تُخطئ فراستي فِيهِ. ويُقالُ لَهُ من سِباعِ الطير أَيْضا: المِنقارُ والمِنْسَرُ. ويُقال: نَقَرَهُ [ينقرهُ] نَقْرَةً، ونَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نَسْرَةً، وظَفْرَهُ يَظْفِرُهُ ويَظفُرُهُ: إِذا ضَرَبَهُ بظفرِهِ ومنقارِهِ [ومِنْسَرِهِ] ، قالَ العجّاجُ (٢٨) :
(١٩) من ب. وَفِي الأَصْل: الخراطم.(٢٠) الأَصْل: وَقَالَ.(٢١) جران الْعود، ديوانه ٤. وَنسب إِلَى الطرماح، ينظر ديوانه ٥٦٥.(٢٢) الأَصْل: وَقَالَ.(٢٣) ديوَان الهذليين ٢ / ١١٠.(٢٤) ب: يَعْنِي الأشفى الَّتِي تخصف بهَا النِّعَال.(٢٥) ب: لَهَا.(٢٦) أخلَ بِهِ ديوانه. وَفِي ب: سوذنيق، وَهِي لُغَة أُخْرَى (ينظر: المعرب ٢٣٤) .(٢٧) من ب. وَفِي الأَصْل: نظارُ.(٢٨) ديوانه ١ / ٤٣ - ٤٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute