ويُرْوَى: ادعُ نُجَيْحاً باسمه ... ... ... إنّ نُجَيْحاً هِيَ ... ... ... . . ونُجَيْحٌ: قبيلةٌ. وواحِدُ صِئْبانٍ صُؤَابٌ فجاءَ بالهاءِ. وَقَالَ أَوْسُ بنُ حَجر (١٢٧) : شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسمينُها وأَنْتَ السَّتُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرِ فهذهِ على لُغَةِ مَنْ وَقَفَ بالتاءِ. ويُقالُ لَهَا أَيْضا (١٢٨) : العُفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والصَّمارَى (١٢٩) والبُعْثُطُ والسُّوَيْداءُ. وَلها أَسمَاء كثيرةٌ تَأتي فِي مواضِعِها فِي [كتابِ] خَلْقِ الإنسانِ (١٣٠) إِن شاءَ اللهُ. وَقد يُستعارُ بعضُ هَذِه الحروفِ فيُجْعَلُ لغيرِ الآدميِّين، قالَ الشاعرُ (١٣١) : وأَنْتَ مكانُكَ من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ، والجمعُ: خَوَارِينُ، وَهُوَ هواءُ الدُّبُرِ، مِثْلُ سِرْحانٍ وسِرْحانانِ وسراحينُ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والمَرْوَثُ، وقالَ الشاعرُ (١٣٢) : عِيسَى بنُ مَرْوَان عَيْرٌ ضاقَ مَرْوثُهُ وشُدُّ يَوْمًا على وَجْعائِهِ الثَّفَرُ وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَوْرانُ للحافِرِ وغيرِ الحافِرِ. ويقالُ لَهُ مِن ذِي الخُفِّ أَيْضا: مِبْعَرُ البعيرِ.
(١٢٧) ديوانه ٣٨. وَفِي الأَصْل: السه. وَفِي المطبوع: السة. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي مُوَافقَة لرِوَايَة الْمُؤلف فِي كِتَابه خلق الْإِنْسَان ٣٠٩.(١٢٨) سَاقِطَة من ب.(١٢٩) ب: السمارى، بِالسِّين، وَهُوَ خطأ (١٣٠) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١١.(١٣١) الأخطل، وَقد أخل بِهِ ديوانه (ينظر ذيل الدِّيوَان ٥٥٩) . وَنسب إِلَى عتبَة بن أبي سُفْيَان فِي وقْعَة صفّين ٣٦٢، وَإِلَى عتبَة بن الوعل فِي اللآلي ٨٥٤.(١٣٢) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١٠. وَينظر: اللِّسَان (وجع) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute