الفاضِلُ لذِي الفَضْلِ، فَإِذا كَثُرَ فضْلُه، فهُوَ فَضّالٌ ومُفَضَّلٌ.
والمِسْبَاغُ، بالكَسْرِ: النّاقَةُ تُلْقِي وَلَدَها لِغَيْرِ تمامٍ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وقالَ: لَيْسَ بمَعْرُوفٍ.
والمُسَبَّغُ، كمُعَظَّمٍ: الّذِي رَمَتْ بهِ أُمُّه بعْدَ مَا نُفِخَ فيهِ الرُّوحُ، عنْ كُراع.
وَهَذَا أسْبَغُ منْهُ، أَي: أتَمُّ، ومنْهُ الحديثُ: وَدِدْتُ أنَّ الدِّرْعَ كانَتْ أسْبَغَ ممّا هِيَ.
وأسْبَغَ لَهُ فِي النَّفَقَةِ: إِذا أنْفَقَ عليْهِ تَمَامَ مَا يَحْتَاجُ إليهِ، ووَسَّعَ عليْهِ.
[سدغ]
السُّدْغُ، بالضَّمِّ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الصّاغَانِيُّ هِيَ لُغَة فِي الصُّدْغِ والصادُ أكْثَرُ.
قلتُ: وأوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ فِي صِدغ اسْتِطْراداً.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: المِسْدَغَةُ، بالكَسْرِ: المِخَدَّةُ، لُغَة فِي المِصْدَغَةِ، والعَجَبُ منْهُ أنَّه ذَكَرَ المِزْدَغَ، وَلم يَذْكُرِ المِسْدَغَ، وهُمَا واحِد.
[سرغ]
السَّرْغُ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: هُوَ قَضِيبُ الكَرْمِ الرَّطْبُ، ج: سُروغٌ وقالَ اللَّيْثُ: هِيَ السُّرُوعُ، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَقد تقدَّمَ.
وسَرْغٌ بِلَا لامٍ: ع، قُرْبَ الشّامِ، وهُو فِي آخِرِ الشّامِ وأوَّلِ الحِجَازِ، بَيْنَ المُغِيثَةِ وتَبُوكَ، منْ مَنازِلِ حاجِّ الشّامِ، وقيلَ: على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.