أَو هُوَ الاسْتِنْجَاءُ بالحِجَارَةِ خاصَّةً، كَمَا فِي المُحِيطِ.
وقالَ غَيْرُه: هُوَ منْ قَوْلِهِمْ: امْتَشَعَ مَا فِي الضَّرْعِ وامْتَشَقَهُ: أخَذَهُ كُلَّهُ ولَمْ يَدَعْ فيهِ شَيئاً، وكذلكَ: امْتَشَعَ مَا فِي يَدَيْ فُلانٍ وامْتَشَقَه، بمعْنَاهُ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: امْتَشَعَ ثَوْبَه: اخْتَلسَهُ.)
وقالَ الأصْمَعِيُّ: امْتَشَعَ السَّيْفَ منْ غِمْدِه، وامْتَلَخَهُ: إِذا امْتَعَدَهُ، وسَلَّهُ مُسْرِعاً.
ويُقَالُ: امْتَشِعْ مِنْ فُلانٍ مَا مَشَعَ لَكَ أَي: خُذْ مِنْهُ مَا وَجَدْتَ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: المَشْعُ: الكَسْبُ، والجَمْعُ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
ورَجُلٌ مَشُوعٌ: كَسوبٌ، قالَ الشاعِرُ:
(ولَيْسَ بخَيْرٍ منْ أبٍ غَيْرَ أنَّهُ ... إِذا أغْبَرَّ آفاقُ البِلادِ مَشُوعُ)
والتَّمْشِيعُ والامْتِشاعُ، كِلاهُمَا: الاسْتِنْجَاءُ والتَّمْسِيحُ.
مصَع
مَصَعَ البَرْقُ، كمَنَعَ: لمَعَ وأوْمَضَ، قالَ ابنُ الأعْرَابِيّ وسُئلَ أعْرَابِيُّ عَن البَرْقِ، فقالَ: مَصْعَةُ مَلَكٍ، أَي: يَضْرِبُ السَّحابَ ضَرْبَةً، فتَرَى النِّيرانَ، وَفِي حديثِ مُجَاهِدٍ: البَرْقُ مَصْعُ مَلَكٍ يَسُوقُ السَّحَابَ وقِيلَ: مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ: التَّحْريكُ والضَّرْبُ.
ومَصَعَتِ الدَّابَّةُ بِذَنَبِها: حَرَّكَتْهُ منْ غَيْرِ عَدْوٍ، وضَرَبَتْ بهِ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لرُؤْبَةَ يَصِفُ الحَمِيرَ: يَمْصَعْنَ بالأذْنَابِ منْ لَوْحٍ وبَقّْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.