(تَرَى أثَرَ الحَيّاتِ فِيهَا كأنَّها ... مَماصِعُ وِلْدانٍ بقُضْبنانِ إسْحَلِ)
وَلم يُفَسِّرْه، وقالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أنَّهَا المَرَامِي، أَو المَلاعِبُ، أوْ مَا أشْبَهَ ذلكَ.
وأمْصَعَتِ المَرْأَةُ وَلَدَها: أرْضَعَتْهُ قَليلاً، وَهَذَا عَن ابنِ القَطّاعِ.
ومَصَعَ الخَشَبَةَ مَصْعاً: مَلَّسَها، وكذلكَ الوَتَرَ، نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ أيْضاً.
[مضع]
المَضْعُ، بالضّادِ المُعْجَمَةِ، أهْمَلَه الجَمَاعَةُ، واسْتَدْرَكَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ وابْنُ القَطّاعِ، فَفِي اللِّسَانِ مَضَعَه مَضْعاً: تناوَلَ عِرْضَهُ.
والمُمْضَعُ: المُطْعَمُ للصَّيْدِ، عَن ثَعْلَبٍ: وأنْشَدَ:
(رَمَتْنِيَ مَيُّ بالهَوَى رَمْيَ مُمْضَعٍ ... منَ الوَحْشِ لَوْطٍ لم تَعُقْهُ الأوَانِسُ)
وقالَ ابنُ القَطّاعِ فِي أفْعَالِه: مَضَعَ الخَشَبَةَ مَضْعاً: أخْرَجَ نُدُوَّتَهَا.
والوَتَرَ: مَلَّسَه، والخشبَةَ كَذَلِك، وَكَذَلِكَ مَصَعَهَا بالصّادِ مُهْمَلَةً.
وقالَ أيْضاً فِي مَوْضِعٍ آخرَ من كتابِه: مَضَعَهُ مَضْعاً، كمَضَحَه بالحاءِ.
[مطع]
مَطَعَ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ: وقالَ ابنُ دُرَيد: المَطْعُ منْ قَوْلِهِمْ: مَطَعَ فِي الأرْضِ، كمنَعَ مَطْعاً، ومُطُوعاً إِذا ذَهَبَ فلَمْ يُوجَدْ ذكَرَهُ بَعْضُ أصْحابِنَا منَ البَصْرِييِّنَ عَن أبي عُبَيْدَةَ، عنْ يُونُسَ، ولمْ أسْمَعْها منْ غَيْرِه.
وقالَ اللَّيْثُ: مَطَعَ أكَلَ الشَّيءَ بأدْنَى الفَمِ وثَنَايَاهُ وَمَا يَلِيها منْ مُقَدَّمِ الأسْنَانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.