[قيع]
{قاعَ الخِنْزِيرُ} يَقِيعُ قَيْعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: أيْ صَوَّتَ.
وقالَ الخارزَنْجِيُّ: {الأُقَيّاعُ بضمِّ الهَمْزَة، وفَتْحِ القافِ والياءِ المُشَدَّدَةِ: ع، بالمَضْجَعِ تَنَاوِحُه حَمَةٌ، وَهِي بُرْقَةٌ بَيْضاءُ لِبَنِي قَيْس.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} القَيّاعُ، كشَدّادِ: الخِنْزِيرُ الجَبَانُ، نَقَله صاحِبُ اللِّسَان فِي قوع.
وَقد قَلَّدَ المُصَنِّف الصّاغَانِيُّ فِي إفْرَادِ هَذا التَّرْكِيبِ عَن تَرْكيب قوع والّذِي يَظْهَرُ أنَّ قاعَ يَقُوعُ {ويَقِيعُ، على المُعَاقَبَة، والأصْلُ فِيهِ الواوُ، وَكَذَا الأقَيّاعُ للمَوضِعِ، هوَ من مُلَح التَّصْغِير فِي} قِيعَان، ونَظِيرُه أُجَيّارٌ: تَصْغِيرُ جيران، عَن ابنُ الأعْرَابِيّ كَمَا تَقَدَّمَ، وأُصَيَّاعٌ: تَصْغِيرُ صِيعانٍ، وَقد أشَرْنا إلَيْه أَيْضا فِي صَوع فتأمَّلْ ذلكَ.
(فصل الْكَاف مَعَ الْعين)
[كبع]
كَبَعَ، كمَنَعَ كَبْعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَقَالَ الخَلِيلُ: أيْ قَطَعَ، وكَذلكَ بَكَعَ، وكَنَعَ، وأنشَدَ اللَّيْثُ لذِي الرُّمَّةِ:
(تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْر مَا بَيْنَ بائِس ... صَلِيبٍ ومَكْبُوعِ الكَرَاسِيع بارِكِ)
ويُرْوَى مَبْكُوع، بتَقْدِيمِ الباءِ على الكافِ، وَقد تَقَدَّم فِي بكع فراجِعْهُ.
وكَبَعَ عنِ الشَّيءِ: مَنَعَن نَقَلَه الخَليلُ أَيْضا.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: كَبَعَ نَقَدَ الدَّراهِمَ والدَّنانِيرَ وكَذلكَ: بَكَعَ، وأنْشَدَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.