بَاء يبوء
رَجَعَ وباء بالإثم أَي رَجَعَ بِاسْتِحْقَاق الْإِثْم
الحبلة
الكرمة وَقد تفتح الْبَاء كَذَا قرأناه فِي الْمُجْمل بِفَتْح الْحَاء وَحكى الْهَرَوِيّ فِي قَوْله
مَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة
بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْبَاء وَقَالَ هُوَ ضرب من الشّجر قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الحبلة ثَمَر السمر وَهُوَ شبه اللوبياء قَالَ وَقَالَ غَيره الحبلة ثَمَر العضاه وَكَذَا فِي الْمُجْمل فِي قَوْله مَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة فَأَما حَبل الحبلة الْمنْهِي عَن شرابه فبفتح الْبَاء وَالْحَبل الْحمل وَهُوَ ولد الْجَنِين الَّذِي فِي بطن النَّاقة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هُوَ نتاج النِّتَاج فالحبل الأول يُرَاد بِهِ مَا فِي بطُون النوق وَالْحَبل الاخر هُوَ حَبل الَّذِي فِي بطُون النوق وأدخلت فِيهِ الْهَاء للْمُبَالَغَة كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ
١٥٥ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث
{وَاللَّيْل إِذا عسعس}
يُقَال عسعس اللَّيْل إِذا أقبل وعسعس إِذا أدبر بظلمته وَهُوَ من الأضداد قَالَ الْهَرَوِيّ المعنيان يرجعان إِلَى شَيْء وَاحِد وَهُوَ ابْتِدَاء الظلام فِي أَوله وإدبار الظلام فِي اخره
الخنس
الَّتِي تخنس فِي مجْراهَا أَي ترجع قَالَهَا الْفراء وَهُوَ جمع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.