يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وَيُقَال اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ وَقد حُكيَ معنى هَذَا عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ الأَصْل فِي لكع من الملاكع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد قَالَ اللَّيْث رجل لكيع وَامْرَأَة لكاع يُرَاد بِهِ الْحمق
السخاب
القلادة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي السخاب خيط ينظم فِيهِ خرز ويلبسه الصّبيان والجواري وَجمعه سخب وَقيل هِيَ من المعاذات
بيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا
مَعْنَاهُ غير أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا وَقيل مَعْنَاهُ على أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا
الْجنَّة
مَا استترت بِهِ من سلَاح أَو غَيره وَالْجنَّة الترس والسترة وَمِنْه الإِمَام جنَّة يسْتَتر
بِهِ وَيتبع
الترقوتان
هما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر والاثنان جمع
وتعفوا أَثَره
أَي تمحوه يُقَال عفت الرّيح الْأَثر إِذا محته
قلص الشَّيْء وتقلص
إِذا تضام وَاجْتمعَ
الراهب
الْخَائِف يُقَال رهب يرهب رهبا
الصَّك
ضرب بِالْيَدِ
{فصكت وَجههَا}
ضَربته بِيَدِهَا
الْكَثِيب
من الرمل مَا اجْتمع مِنْهُ وارتفع
وَكَانَ دركا لَهُ فِي حَاجته
أَي إدراكا قَالَ تَعَالَى
{لَا تخَاف دركا وَلَا تخشى}
أَي لَا تخَاف أَن يدركك من يطلبك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.