فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ
أَي قدرُوا لَهُ عدد الشَّهْر حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ وَدَلِيل ذَلِك قَوْله فِي حَدِيث اخر
فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ)
وَقيل قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر فَإِن ذَلِك يدلكم على أَن الشَّهْر تسع وَعِشْرُونَ أَو ثَلَاثُونَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس بن شُرَيْح وَهَذَا خطاب لمن خصّه الله بِمَعْرِِفَة هَذَا الْعلم وَقَوله فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ خطاب لمن لم يعرف هَذَا الْعلم من الْعَامَّة وَيُقَال أقدروا لَهُ واقدروا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر غم الْهلَال إِذا ستره غيم أَو غَيره فَلم ير وأصل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب التغطية والاستتار
اقْتُلُوا ذَات الطفيتين
يَعْنِي من الْحَيَّات قَالَ أَبُو عبيد الطفية خوصَة الْمقل شبه الخطين اللَّذين على ظهرهَا بخوصتين من خوص الْمقل
والأبتر
من الدَّوَابّ مَا لَا ذَنْب لَهُ
الْعرية
ذكر أَصْحَاب الْغَرِيب فِيهَا أقوالا مِنْهَا أَن الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَر عامها فَرخص لصَاحب النّخل أَن يَشْتَرِي ثَمَر هَذِه النَّخْلَة من المعرى بِثمن معجل يكون عوضا عَن مِقْدَار مَا خرصت بِهِ لما فِي ذَلِك من الْمرْفق وَتَأَول من قَالَ هَذَا مَا جَاءَ من الرُّخْصَة فِي الحَدِيث على هَذَا وَقيل الْعرية النَّخْلَة المستثناه من النّخل عِنْد بيع ثَمَرهَا كَأَنَّهَا عريت أَي عزلت عَن المساومة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.