رفع كُله على معنى هَذَا بتي هَذَا مقيظ هَذَا مصيف هَذَا مشتي
وَأما قَول الشَّاعِر النَّابِغَة
(توهمت آيَات لَهَا فعرفتها ... لسِتَّة أَعْوَام وَذَا الْعَام سَابِع)
فَرفع الْعَام بِالِابْتِدَاءِ وسابع خَبره
وَقَالَ أَيْضا
(فَبت كَأَنِّي ساورتني ضئيلة ... من الرقش فِي أنيابها السم ناقع)
فَرفع السم بِالِابْتِدَاءِ وناقع خَبره
وَأما قَوْله الله تبَارك وَتَعَالَى فِي ق {هَذَا مَا لدي عتيد} رفع عتيدا لِأَنَّهُ خبر نكرَة كَمَا تَقول هَذَا شَيْء عتيد عِنْدِي
وَالنّصب من الْحَال
قَوْلهم أَنْت جَالِسا أحسن مِنْك قَائِما أَي فِي حَال جُلُوسه أحسن مِنْهُ فِي حَال قِيَامه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.