وَالتَّاء الَّتِي تكون بَدَلا من الْوَاو
كَالَّذي يحْكى عَن أم تأبط شرا حِين ذكرت ابْنهَا تأبط شرا فَقَالَت وَالله مَا حَملته تضعا وَلَا وَضعته يتنا وَلَا أَرْضَعَتْه غيلا وَلَا أبته على مأقة
قَوْلهَا مَا حَملته تضعا أَي مَا حَملته وَأَنا حَائِض وَأَصله وضعا واليتن أَن تخرج رجل الْمَوْلُود قبل رَأسه وَهُوَ عيب وَلَا أَرْضَعَتْه غيلا والغيل أَن ترْضع الْمَرْأَة وَهِي حُبْلَى وَلَا ابته على مأقة أَي لم ينم الصَّبِي وَهُوَ ممتليء غيظا وبكاء
وتاء الْقسم
مثل قَول الله تبَارك وَتَعَالَى {تالله لقد علمْتُم مَا جِئْنَا لنفسد فِي الأَرْض} و {تالله تفتأ تذكر يُوسُف}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.