ثم رجع في سنة ٧٥٠ فأقام بالروضة ثم انتقل إلى حماة فمات بها في سنة ٧٥١ وذكر أنه في الليلة التي مات في صبيحتها كان يواعد كل من يحضر عنده إلى بكرة ثم أيقظ أصحابه في الليل وتوضأ وأمرهم أن يتوضؤا فطلعوا فوجدوه قد مات وكانت جنازته مشهودة ذكره شيخنا العراقي في وفياته
٢٠٦٥ - طيدمر الحاجب الإسماعيلي كان أحد أمراء حلب أرسله أرغون شاه النائب إلى الناصر ثم أمر بدمشق حاجبا ثم قبض عليه وفي سنة ٣٩ أفرج عنه وطلب إلى الديار المصرية فأقام أياما يتجهز وشاع أنه يستقر مقدم ألف ففي أثناء ذلك قبض عليه واعتقل ومات بعد ذلك
٢٠٦٦ - طينال الأشرفي الحاجب وولي نيابة طرابلس في ربيع الآخر سنة ٧٢٦ فباشرها بعظمة وكبر وحمق وقدم في رحيله لسبع وعشرين وأعيد إلى نيابة طرابلس ثم نقل لنيابة غزة سنة ٧٣٣ إهانة له بشكوى تنكز منه وأضيفت حينئذ نيابة غزة لنائب الشام فباشرها قليلا ثم أعيد إلى نيابة طرابلس سنة ٣٥ فوطن نفسه على طاعة تنكز وصار يكاتبه وإذا احتاج إلى مكاتبة السلطان أرسل مطالعته مفتوحة ليقف عليها تنكز قبل أن تصل إلى السلطان ثم نقل منها في سنة ٤١ وأمر بدمشق ثم أعيد إلى طرابلس ثم إلى نيابة صفد في أيام الصالح إسماعيل فمات بها في ربيع الأول سنة ٧٤٣ وكان دخل اليمن في تجريدة ألفي فارس نجدة لصاحبها سنة ٢٥ وهو صاحب القاعة العظيمة بالقرب من جامع الأزهر