الأدب وفاق أقرانه في الفنون ونظم الألفية ومقدمة ابن الحاجب جامعا بينهما وسماه الطرفة فجاءت تسعمائة بيت وكان ابن عبد الهادي يثنى عليها وكان كثير التلاوة والصلاة بالليل حسن المذاكرة لطيف المعاشرة وله شعر متوسط فمنه
(بكفر بطنا لقد طلبنا على نزه … من مشمش كنجوم غشت الشجرا)
(أحلى من الوصل لكن في لطافته … أرق من نسمة هبت لنا سحرا)
مات بالصالحية في سنة ٧٤٩
٢٠٥٤ - طيبرس الخزنداري علاء الدين كان أصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها إلى أن مات وهو الذي بنى المدرسة بجوار الجامع الأزهر والجامع والخانقاه بأراضي بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة