واشتغل وسمع الحديث وأخذ عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وتعانى الآداب وأتقن الخط والنظم والإنشاء وكتب في الديوان زمانا ثم أصابه سهم في وقعة حمص في صدغه سنة ٦٨٠ فكان سبب عماه فلزم بيته وكان يحب جمع الكتب حتى أنه لما مات ترك نحو العشرين خزانة ملأى من الكتب النفيسة ومات في شعبان سنة ٧٣٠ وكان من شدة حبه للكتب إذا لمس الكتاب يقول هذا الكتاب الفلاني ملكته في الوقت الفلاني وإذا طلب منه أي مجلد كان قام إلى الخزانة فتناوله كأنه كما وضعه فيها وله من التصانيف ديوان شعره وشنف الآذان في مماثلة تراجم قلائد العقيان وسيرة الناصر وسيرة المنصور وسيرة الأشرف وقلائد الفرائد فيما للعصر من الفوائد والدر المنتظم في مفاخرة السيف والقلم وأفاضل الحلل على جامع قلعة الجبل ومخالفة الرسوم في الوشي المرقوم ومن نظمه