فتقدم فيه وكتب خطا متوسطا ونظم ونثر وهو القائل جوابا
(يا فاضلا آدابه … بها الورى يسترشد)
(ومن على علومه … أهل النهى تعتمد)
(ابق سعيدا تنتقى … الآداب أو تنتقد)
ومات بعد سنة ٧٤٠
١٧١٦ - رزق الله بن فضل الله مجد الدين ابن التاج أخو النشو كان نصرانيا ينوب عن أخيه إذا غاب وكان فيه ميل إلى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الأزهر وكان يجهز إلى الحرمين في كل سنة ستين قميصا وكان يحرض أتباعه على الاسلام خفية ويعتذر سرا عن الإسلام بمراعاة أمه ثم استسلمه السلطان في سنة ٧٣٦ بعد أن لكمه وعرض عليه السيف فأسلم وقال له لا تكن إلا شافعيا مثلي وكان كثير البذل والبذخ وكان يعتمد تفضيل قماشه بزيادة عن طوله ويأمر الخياط أن يكف الزائد إلى داخل ويعتذر بأن يهبه لمن يكون أطول منه وكان كذلك وقل كان ما يغسل له قماش وعمر له دارا مليحة على الخليج الناصري ولما أمسك أخوه أمسك معه فأصبح مذبوحا ذبح نفسه بيده لأن قوصون تسلمه فأنزله عنده في القلعة ووكل به فاستغنم غفلة من الموكل به وأخذ سكينا فنحر بها نفسه فمات وكان كثيرا ما يقول لأخيه