الشرق صحبة الشيخ عبد الرحمن التكريتي رسول الملك أحمد بن أبغا إلى المنصور قلاون وتعانى خياطة الكوافي بدمشق ثم توصل لخدمة بيبرس الجاشنكير وتقرب منه إلى أن ولي ولاية القاهرة ثم ترقى إلى أن ولي الوزارة وقبض عليه بعد قليل فعوقب وصودر وكان أول ما خدم شمس الدين محمد بن إسماعيل ابن التيتي ثم لازم برناق شاد الشؤن فترقى إلى أن باشرها وأظهر مظالم كثيرة ثم انتقل إلى شد الدواوين في جمادى الأولى سنة ٩٤ ثم نقل إلى ولاية القاهرة سنة ٩٦ عوضا عن سكحوه فباشرها مباشرة جائرة ثم ولي الجيزة في المحرم سنة ٧٠١ ثم وقعت بينه وبين القبط مرافعة فألزم أن تسلمهم أن يحمل ثلاثمائة ألف دينار فسلمهم له فضيق عليهم وأخذ منهم جملة مستكثرة ثم سعى في الوزارة فاستقر في شوال سنة ٧٠٣ فباشر بتعاظم وحرمة واتفق أنه توجه إلى الإسكندرية وتوجه الناصر إلى البحيرة وهو يومئذ تحت حجر بيبرس وسلار فأرسل وكيله يستدين له من التجار مبلغا يشتري له