للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مات الناصر نفى إلى قوص فلما ولي السلطنة إسماعيل صار هو أكبر الأمراء ومدبر الممالك ثم اعتقل في دولة المظفر حاجي بالإسكندرية بعد أن ضرب في وجهه بالطبر ضربة كادت تهلكه ولما كان في سنة ٧٤٨ أحضر إلى القاهرة فقتل وهو الذي أنشأ كتاب السبيل على باب المرستان لما ولي نظره وكان جوادا كثير الآداب وله خانكاه بالقرافة

٨٧٦ - أرغون القشتمري أمره يلبغا طبلخاناة ثم أمره أسندمر تقدمة ثم نفي إلى القدس بطالا فمات به في آخر سنة ٧٦٨ أو بعدها

٨٧٧ - أرقطاي القفجقي المشهور بالحاج كان من مماليك الأشرف خليل وكان عارفا بالسياسة مع عجمة في لسانه وذكاء مفرط وتدبير لطيف وولي نيابة حمص سنة ٧١٦ ثم صفد ثم رجع إلى مصر أمير مائة وعمل نيابة الغيبة بها ثم ولي إمرة طرابلس بعد إمساك تنكز ثم اعتقل بالإسكندرية ثم ولي نيابة حلب في سلطنة الكامل شعبان ثم ولي نيابة مصر في دولة المظفر حاجي ثم نيابة حلب ثم نيابة دمشق بعد أرغون شاه فلم يدخلها بل مات في الطريق بالإسهال وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٠ وله ثمان وسبعون سنة وكان ظريفا لطيفا خفيف الروح جميل الوجه كثير الأدب

<<  <  ج: ص:  >  >>