بحلب سنة ٦٣٤ ومات بدمشق سنة ٧١٣ في جمادى الآخرة قلت حدثنا عنه ابن أبي المجد بالإجازة وحده قرأت عليه تاريخ أصبهان لأبي نعيم بإجازته منه وأشياء كثيرة
٧٤٢ - أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن جرى - بالجيم والراء مصغرا وآخره تحتانية ثقيلة - أبو بكر سمع من أبي عبد الله بن سالم وأبي عبد الله الوادي آشي وأبي بكر بن مسعود وغيرهم وأجاز له ابن رشيد وابن ربيع وأبو العباس بن الشحنة والبدر ابن جماعة وآخرون وولي الخطابة بغرناطة والقضاء بها وكان أديبا فاضلا عالما عارفا بالفرائض والعربية وله شرح على الألفية مات سنة ٧٨٥
٧٤٣ - أحمد بن محمد بن قرصة الأنصاري السعيدي كان شاعرا بليغا مقتدرا على النظم طاف البلاد ومدح الأعيان وأكثر الهجاء إلى أن كان ذلك سبب ذهاب روحه رحل مرة من مصر إلى دمشق فنزل في بيت منها فأصبح مذبوحا لم يدر من ذبحه وطاح دمه هدرا وذلك يوم الجمعة ١٤ شهر ربيع الآخر سنة ٧٥٢ وفي ذلك يقول حسن الزغاري
(مات ابن قرصة بعد طول تعرض … للموت ميتة شر كلب نابح)
(ما زال يشحذ مدية الهجو الذي … طلعت عليه طلوع سعد الذابح)
(حتى فرى ودجيه عبد صالح … عقر النطيحة عقر ناقة صالح)