فأسمعه من شيوخها وكان ذكيا فاضلا بارعا له نظم ونثر وباشر الخطابة بجامع حلب الكبير مدة إلى أن مات شابا في ذي الحجة سنة ٧٩٠ بالطاعون ومن شعره
(شكوت إليه أن هجرك قاتلي … وقلت له من ذا يكون بديلي)
(فقام وولى وهو ينشد ضاحكا … ألا فاعجبوا من ميت وفضولي)
٧٢٩ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمود الكازروني شرف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف ابن وريدة الأربعين من حديث أحمد بن يوسف بن محمد بن صرما تخريج عبد اللطيف بن علي بن النفيس بن بورندار عنه وأجاز له ابن الشاعر وعبد الصمد بن أبي الجيش وعدة وسمع من جده المؤرخ ظهير الدين البخاري بإجازته من القطيعي وصحيح مسلم بأجازته من المؤيد الطوسي ومن الكمال ابن الفويرة وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس البغدادي الناسخ وذكر مولده نزل دمشق ونعم الرجل هو مروءة وديانة وصلاحا وله اعتناء بالرواية وفضيلة ومعرفة ما انتهى ومات سنة ٧٥١
٧٣٠ - أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري الشافعي الشيخ نجم الدين ابن الرفعة ولد سنة ٦٤٥ وأخذ الفقه عن الضياء جعفر ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي والسديد الأرمنتي والظهير التزمنتي وابن رزين وابن بنت الأعز وابن دقيق العيد وغيرهم وسمع من