للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وكان قد قرأ على أبي الحسين بن أبي الربيع وتأدب به وسمع من أبيه وأبي الحسن الرعيني وغيرهما وأجاز له أبو عمرو بن الحاج وأبو الحسن ابن قطرال وأبو عبد الله بن الأبار وأبو بكر بن سيد الناس وغيرهم ومن أهل الشام قطب الدين بن أبي عصرون وتمام مائة نفس وفي أيامه كسر أسطول المسلمين أساطيل الفرنج فعد ذلك من يمن نقيبته وكان ذلك في سنة ٦٩٨ ومدحه الشعراء بذلك ثم لما استولى ابن الأحمر على سبتة دخل هو غرناطة سليب المال وأقام بها على حالة إجلاله لدينه ثم رجع إلى فاس ثم إلى سبتة لما استعادها يحيى ابن أخيه فاستمر بها على حالته الأولى في غاية من التمسك بالديانة إلى أن مات في ربيع الأول سنة ٧١٠ وكانت جنازته حافلة جدا وكان نسيج وحده حياء وعفافا وانقباضا وإيثارا للعافية واختيار للسكون ذكره لسان الدين ابن الخطيب مطولا وهذا ملخص ما ترجمه به

٦٣٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي أبو عمرو المالكي ولد سنة ٦٧٢ بغرناطة وقدم دمشق … وسمع من الفخر والفاروثي وغيرهما وحدث بجزء الأنصاري وكان إمام محراب المالكية متصديا للفتوى وسمع منه البرزالي والذهبي قال البرزالي في الشيوخ

<<  <  ج: ص:  >  >>