يكنى أبا جعفر ويعرف بالبغيل قال أبو البركات كاتب نبيل وشاعر مطبوع ينفذ في المطولات حسن المجالسة ذكي النفس لطيف الشمائل وكان حسن الخط يكتب عن أهل بلاده وقال المصنف في التاج بقية صالحة وغرة في الزمن البهيم واضحة وأرخ وقيد وأحكم بناء العبادة وشيد ورقم الرسائل والوقائع ورسم الأخبار وكتب الوقائع فمجالسته عظيمة الأمتاع ومحاضرته مقرطة للأسماع وله شعر جزل لا ينكر لمعانيه غزل وألفاظ ثقيلة ومعان تتبرج تبرج العقيلة فمن شعره قصيدة أولها